السبت – 14-10-2017

قال بيان صدر عن هيئة الاستعلامات المصرية إن حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين اتفقتا يوم الخميس على “إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة بحد أقصي” يوم الأول من ديسمبر كانون الأول.

وقال مصدران يوم الخميس إن حركتي حماس وفتح الفلسطينيتين اتفقتا على تسليم مسؤولية معبر رفح لحكومة الوفاق الفلسطينية في أول نوفمبر تشرين الثاني.

والاتفاق جزء من اتفاقية المصالحة الوطنية التي تتوسط فيها مصر ووقعت يوم الخميس في القاهرة. أفاد بيان رسمي عن الاتفاق، نقله موقع التلفزيون المصري ووكالة الأنباء الفلسطينية، أن “الحركتين اتفقتا على إجراءات تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصى يوم 1 ديسمبر/ كانون الأول المقبل، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام”.

ووجهت مصر الدعوة إلى كافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاقية الوفاق الوطني الفلسطيني عام 2011، لعقد اجتماع، في القاهرة، في 21 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، من أجل العمل على تحقيق وحدة الصف الفلسطيني.

وقال القيادي في حركة فتح عزام الأحمد، في مؤتمر صحفي، إن الاتفاق سيمنح السلطة الفلسطينية السيطرة على كافة معابر غزة بحلول 1 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. فيما قال القيادي في حركة حماس صالح العاروري إن حماس عازمة على إنهاء الانقسام، مؤكدا أنه لا يوجد خيار آخر إلا مواصلة العمل من أجل الوحدة لتحقيق طموحات الفلسطينيين.

من جانبه، رحب الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالاتفاق، مؤكدا أن ما تم الاتفاق عليه يعزز ويسرع خطوات إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات الفلسطينية. ودعا عباس جميع القوى والفصائل إلى بذل كل الجهود لتحقيق ما يصبوا إليه الشعب الفلسطيني في استعادة الوحدة.